تواصل دول مجلس التعاون الخليجي تحديث وتطوير أنظمة الإقامة والفيز السياحية والاستثمارية، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى تعزيز الجاذبية الاستثمارية للمنطقة واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، إلى جانب جذب أصحاب العقول والكفاءات الاستثنائية في مجالات التقنية والطب والهندسة والابتكار.
وشهدت الفترة الأخيرة توسعاً لافتاً في منح الإقامات طويلة الأمد، مثل «الإقامة الذهبية» في دولة الإمارات، و«الإقامة المميزة» في المملكة العربية السعودية، إضافة إلى التسهيلات المماثلة في باقي دول المجلس. وتمنح هذه البرامج المتقدمة المستثمرين ورواد الأعمال وعائلاتهم المزايا وحرية التنقل والتملك والاستقرار دون الحاجة إلى كفيل محلي، مما يسهم في ترسيخ بيئة أعمال جاذبة ومستقرة.
وأكد خبراء الاقتصاد أن هذه الإصلاحات التشريعية والتنظيمية في ملف الفيز والإقامة أحدثت طفرة ملموسة في أسواق العقارات والخدمات والقطاع المالي، وأسهمت بشكل مباشر في تحويل المدن الخليجية إلى مراكز عالمية رئيسية للعيش والعمل وتأسيس الشركات الناشئة والمؤسسات الدولية.