تشهد مناطق واسعة حول العالم ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة وتسجيلاً لظواهر مناخية متطرفة، تتنوع بين موجات الجفاف الخانقة والفيضانات المفاجئة، مما أدى إلى ضغوط تصاعدية على قطاعات الطاقة، والزراعة، والبنية التحتية في أوروبا وآسيا والأمريكتين.
وتسببت هذه موجات الحر المتكررة في زيادة الضغط على شبكات الكهرباء الوطنية نتيجة القفزات الكبيرة في معدلات الاستهلاك، فضلاً عن تضرر المحاصيل الزراعية وتراجع منسوب المياه في الممرات المهرية الحيوية لنقل البضائع. دفع هذا التدهور البيئي الحكومات إلى إعلان حالات الطوارئ وتخصيص ميزانيات ضخمة لإعادة تأهيل المرافق العامة والتكيف مع التغيرات المناخية.
وأكد تقارير مناخية واقتصادية أن الاستمرار في تسجيل درجات حرارة قياسية يهدد بسلاسل إمداد الغذاء ويكبد الاقتصاد العالمي خسائر بمليارات الدولارات سنوياً، وسط مطالبات دولية مكثفة بالتعجيل في تطبيق خطط خفض الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الطاقة المجددة لحماية الموارد الطبيعية.