تسعى دول مجلس التعاون الخليجي بخطى حثيثة لنيل موقع الريادة الإقليمية والدولية في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، من خلال ضخ استثمارات المليارات في بناء مراكز البيانات العملاقة وتطوير النماذج اللغوية وبنيات المعالجة السحابية المتقدمة.
وتقود كل من السعودية والإمارات المبادرات الاستثمارية الكبرى في هذا المجال عبر إطلاق صناديق استثمارية متخصصة وتأسيس شراكات إستراتيجية مع كبرى شركات التقنية العالمية، وذلك لتوطين التقنيات الحديثة ودعم الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية كالرعاية الصحية والتعليم والخدمات المالية.
وأكد خبراء التقنية أن التوجه الخليجي نحو الاستثمار المباشر في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية بالقطاعين العام والخاص، ويفتح أفاقاً واسعة لاستقطاب الكفاءات والشركات الناشئة، مما يعزز القدرة التنافسية للاقتصادات الخليجية في العصر الرقمي.